السلم الأهلي في سوريا… مسار وطني شجاع يبدأ بالاعتراف وينتهي ببناء الثقة (opens original article in a new tab)
أكدت ندوة في دمشق أن تحقيق السلم الأهلي في سوريا يتطلب اعترافاً أخلاقياً بالانتهاكات وحواراً مباشرًا بين المواطنين، مع ضرورة تكامل العدالة الانتقالية وبناء الثقة عبر آليات عملية.
- أكد المثقفون والحقوقيون أن تحقيق السلم الأهلي في سوريا يتطلب شجاعة مجتمعية واعترافاً أخلاقياً بالانتهاكات.
- رأى المشاركون أن السلم الأهلي والعدالة الانتقالية مساران متلازمان ويتطلبان إنصاف الضحايا وجبر الضرر.
- أكدت الندوة على أهمية تحويل الدعوات العامة للسلم الأهلي إلى آليات تنفيذية واضحة وحوار مباشر بين المواطنين.
- اقترح المشاركون تنظيم ورشات عمل في النقابات والجامعات لبناء الثقة وتجاوز الانقسامات.
Conversation
No comments yet
Threaded discussion is coming next — this is where the community conversation about this story will live.