بعد سنوات من العمل عن بُعد.. باحثون يحذرون من ارتفاع معدلات الضغوط النفسية (opens original article in a new tab)
كشفت دراسة أمريكية أن العمل عن بُعد بعد جائحة كورونا أدى إلى ارتفاع معدلات الضغوط النفسية لدى العاملين، خصوصاً من يعيشون بمفردهم، مع تأكيد أهمية التفاعل الاجتماعي في دعم الصحة النفسية.
- كشفت دراسة أمريكية أن العمل عن بُعد بعد الجائحة أدى إلى ارتفاع معدلات الضغوط النفسية لدى العاملين، خصوصاً من يعيشون بمفردهم.
- أظهرت الدراسة أن العاملين عن بُعد سجلوا زيادة في مؤشرات الضيق النفسي مقارنة بمن يعملون في المكاتب.
- التفاعل الاجتماعي اليومي يلعب دوراً مهماً في دعم الصحة النفسية، وغيابه قد يزيد من مشاعر العزلة.
- الدراسة أشارت إلى أن العمل عن بُعد قد يكون مسؤولاً عن ثلث الارتفاع في معدلات الضيق النفسي خلال فترة الدراسة.
Conversation
No comments yet
Threaded discussion is coming next — this is where the community conversation about this story will live.