"نحمل البيت في خيمة"... عبير وابنتها بين حربٍ تُثقِل الأم وكتابٍ يتمسّك به الغد (opens original article in a new tab)
تُعيش عبير وابنتها في خيمة بسبب الحرب، مع محاولة الحفاظ على التعليم والحياة اليومية رغم الظروف الصعبة.
- عبير وابنتها تعيشان في خيمة بسبب الحرب
- العائلة تعتمد على مبادرات فردية لتأمين الطعام والمياه
- التعليم يبقى جزءاً من الحياة اليومية رغم الظروف الصعبة
- النزوح يفرض واقعاً قاسياً على العائلات
Conversation
No comments yet
Threaded discussion is coming next — this is where the community conversation about this story will live.