بعد اتفاق واشنطن وطهران: هل يبقى "الشيطان الأكبر" شيطاناً؟ (opens original article in a new tab)
يطرح الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أسئلة حول تغيير صورة الولايات المتحدة كـ"الشيطان الأكبر" وتأثيره على خطاب حزب الله.
- بعد اتفاق واشنطن وطهران، تُطرح أسئلة حول تغيير صورة الولايات المتحدة كـ"الشيطان الأكبر".
- حزب الله قد يعيد ترتيب أولوياته السياسية ويُركز على إسرائيل بدلًا من الولايات المتحدة.
- التحول قد يُحدث تعديلات تدريجية في الخطاب السياسي والعقائدي لحزب الله.
Conversation
No comments yet
Threaded discussion is coming next — this is where the community conversation about this story will live.