السلاح مقابل الحُكْم وسقوط الطائف جثةً على رأس الدولة (opens original article in a new tab)
تُعاني الدولة اللبنانية من انتهاك أركانها الأساسية، وتفقد سيادتها بسبب السلاح غير الشرعي، وتحذّر من مخاطر مقايضة السلاح مقابل السلطة التي تهدّد وحدة البلاد.
- الدولة اللبنانية تعاني من انتهاك أركانها الأساسية مثل الشعب والإقليم والسلطة المحتكرة للقوة والسيادة وأهليّة الدولة للقيام بعلاقات دوليّة.
- السلاح غير الشرعي يُستخدم خارج إطار الدولة، مما يُضعف سيادتها ويُهدّد وحدة البلاد.
- الحديث عن مقايضة السلاح مقابل السلطة يُعتبر انقلاباً على الدستور ويهدّد الوجود السياسي للطوائف الأخرى في لبنان.
- الدستور اللبناني يحتاج إلى رجال دولة حقيقيين وليس إلى تعديلات مصلحيّة تُضعف كيانه.
Conversation
No comments yet
Threaded discussion is coming next — this is where the community conversation about this story will live.