البيت البرتقالي شُيّد بالمحبة... جرح الذاكرة والأرض المفقودة (opens original article in a new tab)
دُمر البيت البرتقالي في جنوب لبنان خلال غارة إسرائيلية، لكنه يبقى رمزاً للحب والصمود رغم الدمار.
- البيت البرتقالي في جنوب لبنان دُمر خلال غارة إسرائيلية في مايو 2026.
- البيت كان ملاذاً للعائلة ومساحة للقاء الطبيعة والمجتمع، وتم تحويله إلى دار ضيافة من قبل ناشطة بيئية.
- رغم الدمار، بقي العلم اللبناني مرفوعاً، ويعتبر رمزاً للصمود والانتماء للأرض.
Conversation
No comments yet
Threaded discussion is coming next — this is where the community conversation about this story will live.